٦٧٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ طَلَاقٌ فِيمَا
= ١/٢٠، وإلفريابي في "صفة المنافق" (١٣) و(١٤) و(١٥)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٣، وابن حبان (٢٥٤) و(٢٥٥)، وابن منده في "الإيمان" (٥٢٢) و(٥٢٣) و(٥٢٤) و(٥٢٥) و(٥٢٦)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١١، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/٢٠٤، والبيهقي في "الشعب" (٤٣٥٢)، وفي "السنن" ٩/٢٣٠ و١٠/٧٤، والبغوي (٣٧) من طرق، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٣)، ومسلم (٥٩) (١٠٧) و(١٠٨)، وابن حبان (٢٥٧)، وفيه بدل قوله: "وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"، قوله: "وإذا اؤتمن خان"، وهو ما سيرد في الرواية (٦٨٧٩) .
وعن جابر عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣١، وابن حبان (٢٥٦)، وإسناد ابن حبان صحيح على شرط مسلم.
وعن ابن مسعود عند الخرائطي ص ٣١، والبزار (٨٦)، والفريابي في "صفة المنافق" (٧)، وأبي نعيم في "الحلية" ٥/٤٣. وهو موقوف عليه عند ابن أبي شيبة ٨/٥٩٤، والطبراني (٩٠٧٥)، ووكيع في "الزهد" (٤٠٠) و(٤٧٢)، والفريابي في "صفة المنافق" (١٠) وعن أبي أمامة الباهلي عند الفريابي في "صفة المنافق" (٢٠) .
وعن أنس بن مالك عند الفريابي في "صفة المنافق" (١٢)، وأبي يعلى (٤٠٩٨)، وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف.
وعن الحسن مرسلًا عند ابن حبان (٢٥٧)، والفريابي (٢١) .
قوله: "وإذا خاصم فجر": الفجور في اللغة: الميل، وفي الشرع: الميل عن القصد، والعدول عن الحق، والمراد به هاهنا: الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان. قاله السندي.