تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (٥٩٢) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.

وله شاهد من حديث ابن عباس سلف برقم (٢٩٥٦) .

وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٩٨٨)، وسيرد (٧٩٣١) و(٨٩٧٥) و(٩٢٧٣) و(٩٨٧١) .

وثالث من حديث عائشة عند البخاري (٥٩٨٩)، وسيرد ٦/٦٢.

ورابع من حديث أم سلمة عند ابن أبي شيبة ٨/٥٣٨، ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠ إلى الطبراني، وقال: وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.

وخامس من حديث عبد الرحمن بن عوف سلف برقم (١٦٥٩) .

وسادس من حديث سعيد بن زيد سلف برقم (١٦٥١) .

وسابع من حديث أنس عند البزار (١٨٩٥) أرده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠-١٥١، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن.

وثامن من حديث عامر بن ربيعة عند البزار (١٨٨٢)، والطبراني وأبي يعلى، إلا أنهما جعلاه حديثًا قدسيًا، فيما ذكر الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠، وقال: وفيه عاصم بن عبيد الله، ضعفه الجمهور، وقال العجلي: لا بأس به.

قال السندي في حاشيته على "المسند": وقيل: إنما ذكر الراحمين -وهو جمع راحم- في هذا الحديث، ولم يقل: "الرحماء" جمع رحيم -وإن كان غالب ما ورد من الرحمة استعمال الرحيم لا الراحم- لأن الرحيم صفة مبالغة، فلو ذكره لاقتضى الاقتصار على المبالغ في الرحمة، فأتى بجمع راحم، إشارة إلى أن من قلت رحمته داخل في هذا الحكم أيضًا. وأما حديث: "إنما يرحم الله من عباده

الرحماء" فاختار فيه جمع الرحيم لمكان ذكر الجلالة، وهو دال على العظمة والكبرياء، ولفظ: "الرحمن" دال على العفو، فحيث ذكر لفظ الجلالة يكون الكلام مسوقًا للتعظيم، كما يدل عليه الاستقراء، فلا يناسب هناك إلا ذكر من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٥