تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَمْلِ سِلَاحٍ " (١)

٦٧١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ (٢) سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ " (٣)

٦٧٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ

(١) إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، ومحمد: هو ابن راشد، وسليمان: هو ابن موسى الأشدق.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٧٠ من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (٤٥٦٥)، والدارقطني ٣/٩٥ من طريقين، عن محمد بن راشد، به.

وسيرد برقم (٦٧٤٢)، ومطولًا برقم (٧٠٣٣) .

قوله: "ينزو"، أي: ينزغ، وهو لفظ الرواية (٧٠٣٣) .

وقو: "رميا"، قال ابنُ الأثير: بوزن الهجيرا والخصيصا، من الرمي، وهو مصدر يُراد به المبالغة. والعميا مثله وزنًا من العمى، والمعنى أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يتبين قاتلُه، فحكمه حكمُ قتيل الخطأ تجب فيه الديةُ. وهذه العبارة: رميا في عميا، تحرفت في "نهاية" ابن الأثير ٣/٣٠٥ (عمى)، إلى: دمًا في عمياء، و٣/٩١ (ضغن): دماء في عمياء. وكلمة "عميا" وقعت في (م): عمياء.

(٢) في (ص) و(ق) و(م): بن. وهو خطأ.

(٣) إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ومحمد: هو ابن راشد الخزاعي المكحولي، وسليمان: هو ابن موسى الأشدق.

وسلف برقم (٦٦٦٣)، وذكرنا هناك شواهده.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٢٨