صَالَحُوا عَلَيْهِ، فَهُوَ لَهُمْ، وَذَلِكَ تَشْدِيدُ الْعَقْلِ " (١)
٦٧١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (٢)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ " قَالَ أَبُو النَّضْرِ: " فَيَكُونُ رِمِّيًّا فِي عِمِّيًّا فِي غَيْرِ فِتْنَةٍ وَلَا
(١) إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، ومحمد: هو ابن راشد المكحولي الخزاعي، وسليمان بن موسى: هو الأشدق.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٥٣ و٧٠ من طريق أبي النضر، شيخ أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٣٨٧)، وابن ماجه (٢٦٢٦)، والدارقطني ٣/١٧٧ من طرق، عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد، قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢١٨) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن النبي ﷺ، وهذا معضل. وسيرد ضمن الحديث (٧٠٣٣) .
وتخييرُ أولياء القتيل يشهد له حديثُ أبي هريرة عند البخاري (١١٢) و(٢٤٣٤) و(٦٨٨٠)، ومسلم (١٣٥٥) بلفظ: "من قُتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يُودي، وإما أن يُقاد له".
وحديث عمرو بن حزم عند ابن حبان (٦٥٥٩)، وفيه تخريجه.
والحقة: هي من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها.
والجذعة: هي من الإبل ما دخل في السنة الخامسة.
والخلفة: بفتح الخاء وكسر اللام: الحامل من النوق.
(٢) "حدثنا محمد" ساقطة من (ق) .