. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= -وإن كان رواه بالعنعنة- قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (٧٠٢٤)، وعند البيهقي والبغوي، وقد توبع كما في الرواية (٧٠١٢) .
وقد روى أحمدُ وغيره هذا الحديث مجموعًا ومفرقًا، وهو جزء من خطبة الفتح الواردة برقم (٦٦٨١) .
وأخرجه بطوله ابنُ الجارود في "المنتقى" (١٠٥٢)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٩، والبغوي (٢٥٤٢) من طرق، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٧٠١٢) بزيادة: "لا هجرة بعد الفتح"، و"ولا شغار في الإسلام".
وقوله: "إنه ما كان من حلف في الجاهلية ... ولا حلف في الإسلام": أخرجه الطبري (٩٢٩٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (٩٢٩٨) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، به.
وأخرجه الترمذي (١٥٨٥)، والطبري (٩٢٩٤) من طرق، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، به.
وسيرد (٦٩١٧) .
وفي الباب عن ابن عباس سلف (٢٩١١) و(٣٠٤٦) .
وعن جبير بن مطعم عند مسلم (٢٥٣٠)، وسيرد ٤/٨٣.
وعن قيس بن عاصم، سيرد بإسناد صحيح ٥/٦١.
وعن أنس عند البخاري (٢٢٩٤)، ومسلم (٢٥٢٩) .
وعن الزهري مرسلًا سلف ضمن حديث عبد الرحمن بن عوف برقم (١٦٥٥) .
وعن أم سلمة عند الطبري (٩٢٩٣) بإسناد ضعيف.
وقوله: "المسلمون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم ... على قعدهمْ": أخرجه أبو داود (٢٧٥١) من طريق ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود أيضا (٢٧٥١) و(٤٥٣١) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٢٩-، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٧٣) من طريق يحيي بن سعيد=