٦٦٧١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنِي (١) عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ (٢)، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ " (٣)
٦٦٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ، فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا كُتِبَ لَهُ
= وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٣٤٩)، وسيرد ٦/٢٣٩.
وآخر من حديث أبي بن كعب، سيرد ٥/١١٥-١١٦.
وثالث من حديث أبى هريرة عند البخاري (٢٩١)، ومسلم (٣٤٨) .
وله شواهد أخرى ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٨٥-٨٩، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٦.
قوله: "إذا التقت الختانان": في حديث ابن ماجه: إذا التقى الختانان، وهو الأظهر، وأما التأنيث فكأنه بالنظر إلى إرادة القطعتين. والختان، بكسر الخاء: يطلق على موضع القطع من الذكر، والمراد بالثاني: موضع القطع من الفرج.
قاله السندي.
(١) في (ظ): قال: وحدثني.
(٢) في (ظ): تضمن. وأشير إليها في هامش (س) و(ص) و(ق) .
(٣) إسناده حسن، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية، وأيوب: هو السختياني. وقد سلف برقم (٦٦٢٨) .
وقوله: "عن أبيه" يريد أباه الأعلى وهو جده عبد الله، وسماه أباه لأنه هو الذي رباه. وسبق التصريح بذلك في إسناد (٦٥٤٥) . وانظر "أطراف المسند" ٤/٢٧-٢٨