تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا الْتَقَتِ (١) الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتْ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " (٢)

= وقد عنعن. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٥٩، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطأة، وفيه كلام.

وسيكرر برقم (٦٧٨٢) .

وفي الباب عن عائشة مطولًا، سيرد ٦/٩٠.

وعن ابن عمر عند البخاري (١٧٥١) و(١٧٥٢) و(١٧٥٣)، وابن حبان (٣٨٨٧)، وفيه استيفاء تخريجه.

(١) في هامش (س) و(ص) و(ق): لفظ ابن ماجه: التقى.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٨٩، ومن طريقه ابن ماجه (٦١١) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ولفظهما: "التقى"، بدل: "التقت".

وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ١/٣١١ و٦/٢٨٢ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به.

ونسبه الزيلعي في "نصب الراية" ١/٨٤ إلى عبد الله بن وهب في "مسنده" من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن شعيب، به.

ومحمد بن عبيد الله -وهو العرزمي- والحارث بن نبهان متروكان.

ونسبه الزيلعي أيضًا ١/٨٥ إلى الطبراني في "الأوسط" من طريق أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، به. وفيه زيادة في آخره: "أنزل أو لم ينزل"، وهو في "عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة" ١/٦٧.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢٥٢