تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ (١): " اقْطَعُوا يَدَهَا "، قَالَ (٢): " فَقُطِعَتْ يَدُهَا الْيُمْنَى "، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، أَنْتِ الْيَوْمَ مِنْ خَطِيئَتِكِ كَيَوْمِ وَلَدَتْكِ أُمُّكِ "، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ﴾ [المائدة: ٣٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (٣)

(١) في (ظ): فقال رسول الله ﷺ. وعليها لفظ: "صح".

(٢) لفظ: "قال" هذا لم يرد في (ظ) .

(٣) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحيي بن عبد الله -وهو المعافري-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عبد الرحمن الحبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري.

وأخرجه الطبري في"تفسيره" [المائدة: ٣٩] من طريق موسى بن داود، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، مختصرًا.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٢٧٦، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" ٢/٢٨١ إلى ابن أبي حاتم، لكن تصحف فيه ابن عمرو، إلى: ابن عمر.

ونقله ابن كثير في "التفسير"، وقال: وهذه المرأة هي المخزومية التي سرقت، وحديثها ثابت في "الصحيحين" من رواية الزهرى، عن عروة، عن عائشة.

قلنا: هو عند البخاري (٦٧٨٨)، ومسلم (١٦٨٨) .

واسم هذه المرأة: فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، على الصحيح. كما ذكر الحافظ في "الفتح" ١٢/٨٨.

وسلفت قصتها من حديث ابن عمر برقم (٦٣٨٣) .

وسترد من حديث جابر بن عبد الله ٣/٣٨٦ و٣٩٥.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢٣٨