تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ، مَا سَمِعْتُهُ رَوَى شَيْئًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الضَّبِّ أَوِ الْأَضُبِّ " (١)

٦٤٦٦ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ أَبُو مَسْعُودٍ الْمُجَدَّرُ (٢)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ (٣) فِي الْغَايَةِ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن - وهو عمرو بن الهيثم البصري-، فمن رجال مسلم. الشعبي: هو عامر بن شراحيل.

وهومختصر (٥٥٦٥) و(٦٢١٣) .

وأخرجه ابن ماجه (٢٦) من طريق أبي النضر، عن شعبة، به.

وعنده: جالست ابن عمر سنة.

قوله: ثم ذكر حديث الضب أو الأضب، جاء في نسخة السندي: ثم ذكر أو إلا الضب، قال السندي: كأنه شك في الاستثناء، فقال: ما ذكر شيئًا، أو ما ذكر إلا الضب، أي: حديثه، هكذا في أصلنا، وهو الأظهر، وفي بعض النسخ: ثم ذكر حديث الضب إو الأضب، بلفط الإفراد أو الجمع، والأقرب هو الأول، والله تعالى أعلم.

قلنا: قد سلف الحديث مع ذكر سماعه لحديث الضب برقم (٥٥٦٥) .

و(٦٢١٣) .

وسلف شرحه في (٥٥٦٥)، وانظر (٤٤٩٧) .

(٢) وقع في (س) و(ص) و(م) وهامش (ظ ١) و(ق): المجلد، وهو خطأ، وقد صحح في هامش (س)، وانظر"توضيح المشتبه"٨/٥٤- ٥٥.

(٣) في هامش (ص) و(ق) و(ظ ١): القارح، قال السندي: القُرح: ضبط بضم فتشديد راء مفتوحة، وفي"النهاية": القارح من الخيل: ما دخل في السنة الخامسة، وجمعه قُرح.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقبة أبو مسعود المجدر: هو ابن خالد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٤٨٩