٥٩٧٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ حَطَّتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَأَطْبَقَتْ (١) عَلَيْهِمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ مَعْنَاهُ (٢)
="كبيران": للمبالغة.
وقوله:"حلابهما": بكسر مهملة وخفة لام، أراد به اللبن المحلوب.
وقوله:"أبيت"، أي: بت، أي: مضى علي الليل.
وقوله:"فافرج عنا": من فرج كنصر، أي: فافصل عنا.
وقوله:"فسُمتها": من السوم، أي: طلبتها.
"ولا تفض": أي: لا تكسر.
"الخاتم إلا بحقه": أي: لا يحل لك إزالة البكارة إلا بالحلال، وهو النكاح الشرعي المسوغ للوطء.
وقوله:"فتحرجت": من الحرج بحاء مهملة وراء وجيم، أي: تضيقت.
"وثمرته": من التثمير، أي: كثرته بالزرع والتجارة. قاله السندي.
(١) في (ق): فانطبقت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، وصالح: هو ابن كيسان المدني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه مسلم (٢٧٤٣)، والبيهقي في"الشعب" (٧٨٥٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢١٥) و(٢٣٣٣) و(٣٤٦٥) و(٥٩٧٤)، ومسلم (٢٧٤٣)، والطرسوسي (٨٦)، وابن حبان (٨٩٧)، والطبراني في"الدعاء" (١٩٩)، والبغوي في"شرح السنة" (٣٤٢٠) من طرق، عن نافع، به.=