٥٩٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، قَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِ (١) عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ (٢) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " لَا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ، فَإِنَّ (٣) الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " (٤)
٥٩٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا حَقُّ امْرِئٍ لَهُ
=هو ابن أنس، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وهو عند مالك في"الموطأ"١/٢٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٩٣)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي في"المجتبى"١/٥٧، وفى"الكبرى" (٧٢)، وابن ماجه (٣٨١)، وابن خزيمة (٢٠٥)، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨١) .
(١) في (ظ ١٤): نبيعها، وفي هامشها ما نصه: الأصل نبيعك.
(٢) في (ق): فذكر.
(٣) في (ظ ١٤): فإنما.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، وهو ابن الطباع، فمن رجال مسلم.
وهو في"موطأ مالك"٢/٧٨١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٦٩) و(٢٥٦٢) و(٦٧٥٢) و(٦٧٥٧)، وأبو داود (٢٩١٥)، والنسائي في"المجشى"٧/٣٠٠، والطحاوي في"شرح معاني الأثار"٤/٤٢، والبيهقي ٥/٣٣٨ و٦/٢٤٠، والبغوي (٢١١٣)، بهذا الِإسناد.
وأخرجه مسلم (١٥٠٤) (٥)، والبيهقي ١٠/٢٩٥ من طريق مالك، عن مالك عن ابن عمر، عن عائشة. يعني جعله من مسندها.=