رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْهُ " (١)
٥٩٠٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ - أَوْ قَالَ: أُمَّتِي - وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ قَالَتِ الْيَهُودُ: نَحْنُ، فَفَعَلُوا، فَقَالَ: فَمَنْ (٢) يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ (٣) الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ قَالَتِ النَّصَارَى: نَحْنُ، فَعَمِلُوا، وَأَنْتُمُ
(١) حديث صحيح. مؤمل- وهو ابن إسماعيل، وإن يكن سيىء الحفظ قد توبع، وقواه يحيى بن معين في سفيان- وهو الثوري-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٢١، والقضاعي في"مسند الشهاب" (٢٠٩) من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الِإسناد. وتحرف في مطبوع القضاعي مؤمل، إلى: محمد، واقتصر فيه على أوله.
وأخرجه مالك في"الموطأ" (٩٩٢) (رواية محمد بن الحسن)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في"صحيحه" (٧١٣٨)، وفي"الأدب المفرد" (٢٠٦)، وأبو داود (٢٩٢٨)، وأبو عوانة ٤/٤٢٠، وأخرجه مسلم (١٨٢٩)، وابن حبان (٤٤٩١)، والخطيب في"تاريخه"١١/٤٠٢، والبغوي في"شرح السنة" (٢٤٦٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عبد الله بن دينار، به.
وقد سلف برقم (٤٤٩٥) .
(٢) في (ق) و(ظ ١): من.
(٣) كلمة: "صلاة" ليست في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.