تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ بِالْمَقَاعِدِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: " أَلَيْسَ هَكَذَا رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ قَالُوا: نَعَمْ (١) .

٤٠٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " (٢) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية القرشي التيمي، وأبو أنس: هو مالك بن أبي عامر الاصبحي جد مالك بن أنس الفقيه.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٩، ومسلم (٢٣٠)، والدارقطني ١ / ٨٦، والبيهقي ١ / ٧٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٤٨٧) و(٤٨٨) .

والمقاعد، قيل: هي دكاكين عند دارِ عثمان بن عفان، وقيل: درج، وقيل: موضع بقرب المسجد اتخذه للقعود فيه لقضاء حوائجِ الناس والوضوء ونحو ذلك. " شرح مسلم " للنووي ٣ / ١١٤.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن: هوعبد الله بنُ حبيب بن رُبَيِّعَة السُّلَمِي القارىء.

وأخرجه ابن ماجه (٢١٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٥)، والبخاري (٥٠٢٨)، والترمذي (٢٩٠٨)، وابن الضريس في " فضائل القرآن " (١٣٦)، والنسائي في " الكبرى " (٨٠٣٨) من طرق عن سفيان، به.

وأخرجه ابن الضّريس (١٣٩) من طريق الجراح بن الضحاك، عن علقمة بن مرثد، به. وسيأتي برقم (٤١٢) و(٤١٣) و(٥٠٠) . =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١ · ص ٤٦٦