تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا إجمال لنتائج البحث مما قد فصلناه هناك مؤيداً بالحجة والبرهان، ومدعماً بالعقل والنقل، ومصطَحباً بأقوال أكابر الأمة وفضلائها.

على أننا - وإن أتينا بما أتينا به من حجج وبراهين - لا نكاد نخلص من متعنت مكابر، ومستسر بالإنكار ومجاهر، ممن كبّلوا عقولهم بالتقليد، وأغمضوا أعينهم عن الحقيقة، فهؤلاء ومن جرى مجراهم - وإن كان يعزّ علينا عنتهم وإعراضهم - لا نملك لهم إلا الدعاء بالهداية، ثم الصفح الجميل.

ولكننا نيمم شطر تلك العقول المسلمة الواعية، المتعطشة للحق، المتجردة من أجل الوصول إليه، المقدرة لسلفها الصالح وأعلام الأمة، المدركة لخطورة المرحلة التاريخية التي يمرّ بها العالم الإسلامي، والمدركة أيضاً لأهمية الوحدة الإسلامية لا سيما في هذا الوقت الذي تكالبت على الأمة فيه العداوات وتداعت من كل أصقاع الأرض، فهذه العقول سيجد هذا البحث ـ إن شاء الله تعالى ـ طريقه إليها، وسيؤتي ثماره الطيبة فيها.

ثم نقول لمن لا يتفق معنا تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم:

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣٤٥