ألاّ نقول في الله تعالى وصفاته وأفعاله إلا ما ثبت بطريق القطع واليقين، ولا نزيد على ما ثبت، فلا نقول بذاته أو على الحقيقة أو على الظاهر أو ما شابه ذلك مما لم يَرِدْ به نصٌّ صحيح أو نفاه عقل صريح.
ألاّ نضلل أعلام الأمة وعلماءها، فنهدمَ بهذا الفعل تلك الصروح العالية الشمّاء من الفضيلة في أذهان الأجيال المسلمة، ونجرأَهم على ذلك.
ألاّ نصنف المسلمين - إذا خالفونا في ما لا بأس بالاختلاف فيه - إلى ضُلاّل ومبتدعين وفسّاق، جهلاً في الدين وجرأة على الله تعالى ورسوله.
* * *
وأخيراً.. فإننا نجأر إلى الله تعالى بأن يوحّد كلمة المسلمين، ويزيل أسباب الشقاق المزروعة بينهم، ويهدينا وإخواننا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه، ويجمعنا معهم في صف واحد، ونقول: فلْنُوجّه أنظارنا إلى موجبات الوحدة والوفاق التي متعنا الله تعالى بها، ضاربين صفحاً عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو ذلك، واضعين نصب أعيننا قول الحق تبارك وتعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على عبده ورسوله محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
تم بحمد الله