قال الله تعالى ( والّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ، وقال تعالى في الحديث القدسي (من عادى لي ولياًّ فقد آذنته بالحرب)، والعلماء هم أولياء الله تعالى وخاصته من خلقه، بهم ينتشر الدين ويُذاد عن عقائد الناس وحرماتهم، وموت آلاف من البشر أهون ضرراً من موت عالم.
وحرمة العلماء من حرمة الدين، فمن وقرهم وعرف لهم أقدارهم فالدين يوقر، ومن تطاول عليهم وحقرهم فعلى الدين يتطاول وله يحقر.
يقول الله تعالى ( ومن يعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .
فأي شعيرة من شعائر الإسلام أعظم من رموزه وأعلامه الذين بهم قوام الدين وصلاح العباد والبلاد؟!
وأي عزيمة أوثق أمراً وأعظم أجراً من تكريمهم وتوقيرهم والاعتراف بفضلهم؟!
وأي جريمة وعظيمة أشد نكراً وأكبر وزراً من تحقيرهم وازدرائهم والحط من أقدراهم؟!
والتطاول على العلماء لا سيما المتقدمون منهم من الذنوب التي تكون في آخر الزمان فقد جاء في الحديث أن من أشراط الساعة لعْنَ آخر هذه الأمة أوّلها، إشارة منه ‘ إلى فظاعة هذا الصنيع وشناعته حتى إنه أخّر إلى آخر الزمان!.