تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضف إلى ذلك، تلك الصروح الشامخة والمراكزالعلمية التي كانت تنشر النور في جميع أصقاع العالم الإنساني، مثل الجامع الأزهر في مصر، وجامع القرويين في المغرب، وجامع الزيتونة في تونس، والجامع الأموي في دمشق، وندوة العلماء في الهند، وغيرها من منارات العلوم المبثوثة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، كلها كانت تتبنى إما مذهب الأشاعرة أو الماتريدية، ومن قبلها المدارس الإسلامية التي قامت في حواضر الإسلام قديماً، مثل المدارس النظامية نسبة للوزير نظام الملك، وهي كثيرة، حتى قيل بأنه لا تخلو مدينة من مدن العراق وخراسان من أحدها، وهي من أهم الأسباب في انتشار المذهب السني، ومن أشهرها نظامية بغداد التي كانت أكبر جامعة في الدنيا يومئذ(1) ولي مشيختها الإمام

(1) كما يصفها الأستاذ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى. الفتاوى 2/253.

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٢٩٨