تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وهو القاهر فوق عباده ) (ومعنى فوق عباده فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم أي هم تحت تسخيره لا فوقية مكان) اهـ.

وقال الحافظ ابن حجر (الفتح 6 / 158):

(ولا يلزم من كون جهتي العلوّ والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلوّ، لأن وصفه بالعلوّ من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحسّ) اهـ.

وقال أيضاً (الفتح 1 / 508) عند شرحه لحديث (إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه.. فإن الله في قبلته).

قال الحافظ (فيه ردَّ على من زعم أنه – تعالى – على العرش بذاته) اهـ.

وقال الإمام بدر الدين بن جماعةرحمه الله:

( ثم استوي على العرش ) ورد في خمس آيات وفي سادسة في طه ( الرحمن على العرش استوي ) والقرآن نزل بلغة العرب ومعاني كلامهم وما كانوا يتعقلون من خطابهم) ثم أخذ رحمه الله ببيان معاني الاستواء في اللغة، ثم قال:

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٢٥١