- الأولى: الإشارة باليد مع تقبيل اليد (1).
- الثانية: الإشارة بلا تقبيل؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهم - قَالَ: (طَافَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ) رواه البخاري (2).
الفرع الثالث: التكبير عند بداية الطواف، وعند المرور بالحجر الأسود في بقية الأشواط.
... أولاً: التكبير عند بداية الطواف (3):
... استدل بفضل التكبير عند بداية الطواف بما يأتي:
1. عَنْ نَافِعٍ قَالَ: (كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِى الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: باسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ) (4).
2. عن عبد الله بن السائب (5) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ابتداء الطواف: (بسم الله والله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -) (6).
... ثانياً: التكبير عند المرور بالحجر.
(1) - سبل السلام: (2/ 538)، المبدع شرح المقنع: (3/ 214).
(2) - رواه البخاري: كتاب الحج، باب: من أشار إلى الركن (ح 1612)، ومسلم في صحيحه: كتاب الحج، باب: جواز الطواف على بعير (ح 1272)، وراجع: فتح الباري (4/ 537).
(3) - المدونة الكبرى: (1/ 396،419)، الأم: (ص 362)، المبدع شرح المقنع: (3/ 215)، الشرح الممتع: (7/ 273)
(4) - رواه البيهقي كتاب الحج، باب: ما يقال عند استلام الركن (ح 9250) (5/ 79).
(5) - عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي المكي، له ولأبيه صحبة، وكان قارئ أهل مكة، توفي في سنة بضع وستين. تقريب التهذيب: (ص 304).
(6) - قال ابن الملقن -رحمه الله-: هذا حديث غريب من هذا القول لا يحضرني من خرجه مرفوعاً بعد البحث عنه (البدر المنير 6/ 195) وأنكره الألباني -رحمه الله- (مناسك الحج والعمرة ص 48).