تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي تفخم في نحو: ﴿طَالَ﴾، ﴿الصَّاخَّةُ﴾، ﴿غَائِبِينَ﴾، ﴿قَالَ﴾، وترقق في نحو: ﴿الْبَاطِلَ﴾، ﴿فَالِقُ﴾، ﴿جَاءَ﴾، ﴿نَارٍ﴾.

2.اللام من لفظ الجلالة ــ الله ــ حيث إنها تفخم في حالتين، هما:

أ. إذا كانت مبدوءً بها، نحو: ﴿اللَّهُ﴾، أو وقعت بعد فتح سوأ أكانت الفتة حقيقية، نحو: ﴿مِنَ اللَّهِ﴾، ﴿قَالَ اللَّهُ﴾، ﴿وَاللَّهُ﴾، أم حكمًا، نحو: ﴿آللَّهُ﴾، حيث وقعت اللام بعد الهمزة المبدلة ألفًا حال قرائتها بالابدال، وبعد الهمزة المسهلة حال قرائتها بالتسهيل بين بين.

ب. إذا وقعت بعد ضم , نحو: ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾.

ولا يضر التحاق الميم في آخر لفظ الجلالة، نحو: ﴿اللَّهُمَّ﴾.

*وترقق اللام من لفظ الجلالة إذا وقعت بعد كسر، نحو: ﴿فِي اللَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ﴾.

*أما اللام في غير لفظ الجلالة فهي مرققة في جميع أحوالها.

3.حرف (الراء).

لماذا تكتسب الراء تفخيماً في غالب أحوالها؟

1. لتمَيُّزها عن غيرها في المخرج والصفة؛ فالراء هي الحرف الوحيد الذي ينحرف عن أصل مخرجه إلى ظهر اللسان.

2.لأنها الحرف الوحيد الذي يتصف بسبع صفات.

ما هي الحالات التي تكون الراء فيها مرققة؟

ترقق الراء في الحالات التالية:

1. إذا كانت مكسورة، نحو: ﴿رِزْقَهُ﴾، ﴿تُكْرِمُونَ﴾، ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)﴾ [الفجر: 1،2].

2. إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلي في نفس الكلمة وليس بعدها حرف استعلاء في نفس الكلمة، نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾، ﴿شِرْعَةً﴾، ﴿الْفِرْدَوْسِ﴾، ﴿مِرْيَةٍ﴾.

3. إذا كانت ساكنة بعد ياء ساكنة، نحو: ﴿خَبِيرٌ﴾، ﴿ضَيْرَ﴾، ﴿خَيْرٌ﴾، وهذا عند الوقف بالسكون المحض.

4. إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير حصين ــأي ليس حرف استعلاء ــ وقبله كسر في نفس الكلمة، نحو: ﴿الْحِجْرِ﴾، ﴿ ... سِحْرٌ﴾، ﴿وَبِئْرٍ﴾، ﴿الذِّكْرُ﴾، وهذا لا يكون إلا عند الوقف.

5. الراء التي بعدها حرف ممال وذلك في كلمة ﴿مَجْرَاهَا﴾، ولا نظير لها في القرآن الكريم.

أحكام التجويد في سؤال وجواب · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام التجويد في سؤال وجوابص ٤٤