لماذا تتفاوت مراتب التفخيم في الحرف نفسه؟
يرجع تفاوت التفخيم في الحرف نفسه إلى حركة الحرف.
ما هي مراتب التفخيم؟
تنقسم مراتب التفخيم بحسب الحركات (الضمة الفتحة والكسرة) إلى ما يلي:
المرتبة الأولى: أن يكون حرف الإستعلاء مفتوحاً بعده ألف، ﴿طَالَ﴾، ﴿الضَّالِّينَ (7)﴾ ﴿قَالَ﴾.
المرتبة الثانية: أن يكون حرف الإستعلاء مفتوحاً ليس بعده ألف، نحو: ﴿طَبَقٍ﴾، ﴿ظَلَمَ﴾، ﴿غَفَرَ﴾.
المرتبة الثالثة: أن يكون حرف الإستعلاء مضموماً، نحو: ﴿طُلُوعِ﴾، ﴿صُنْعَ﴾، ﴿قُلْ﴾.
المرتبة الرابعة: أن يكون حرف الإستعلاء مكسوراً، وهذه أدنى المراتب، لاسيما في الحروف غير المطبقة، وهي: (القاف، والغين، والخاء)، نحو: ﴿طِبْتُمْ﴾، ﴿ضِعْفًا﴾.
وفي هذه الحالة تكون حروف الإستعلاء في أدنى درجات التفخيم، وقد أُطلِق على تفخيمها في حال كسرها [التفخيم النسبي].
هل لحرف الإستعلاء الساكن مرتبة مستقلة من مراتب التفخيم؟
ليس لحرف الإستعلاء الساكن مرتبة مستقلة؛ لأنه يأخذ حكم ما قبله حسب حركته، وعندها يفخم بنفس درجة الحركة، فأقواها على الترتيب:
الساكن بعد فتح، نحو: ﴿أَظْلَمَ﴾، ثمَّ الساكن بعد ضم، نحو: ﴿سَتُغْلَبُونَ﴾، ثمَّ الساكن بعد كسر، نحو: ﴿إِطْعَامُ﴾.
لماذا تفخم (الخاء) الساكنة الواقعة بعد كسر المجاورة للراء المفخمة؟
استثنيت هذه الحالة (للخاء) الساكنة بعد كسر حيث تفخم تفخيماً قوياً ليحصل التناسب بينها وبين الراء المفخمة، ومثالها: ﴿إِخْرَاجًا﴾، ﴿اخْرُجْ﴾.
القسم الثاني: الحروف المرققة دائماً.
وهي حروف الإستفال باستثناء مايلي:
أ. اللام في لفظ الجلالة ــ الله ــ بعد فتح أو ضم.
ب. الراء في بعض أحوالها.
ج. غُنَّة الإخفاء الحقيقي إذا وليها حرف الإستعلاء.
د. الألف، حيث ذهب بعض العلماء إلى عدم وصفها بالتفخيم أو الترقيق؛ لأنها تابعة لما قبلها.