لغةً: الإلصاق. واصطلاحاً: انخفاض أقصى اللسان بالحنك عند النطق بالحرف بحيث ينحصر الصوت بينهما، وحروفه أربعة هي: (ص، ض، ط، ظ).
علّل: صفة الإطباق أبلغ من الإستعلاء وأخصُّ منه.
أما كونه أبلغ؛ فلأنّ الإطباق فيه ارتفاع أكثر من الإستعلاء وأما كونه أخصّ؛ فلأنّه يلزم من الإطباق الإستعلاء، ولا يلزم من الإستعلاء الإطباق، فكل مطبقٍ مستعلٍ ولا عكس لذلك.
علّل: لا تُعدّ الجيم من حروف الإطباق مع أنّ وسط اللسان ينطبق بالحنك العلوي حال النطق بها.
لأنّ حقيقة الإطباق لا تتحقّق إلا باستعلاء أقصى اللسان عند النطق بالحرف.
8.الانفتاح:
لغةً: الافتراق، واصطلاحاً: انفراج ما بين اللسان والحنك العلوي عند النطق بالحرف بحيث لا ينحصر الصوت بينهما.
وحروفه الباقية بعد حروف الإطباق.
والانفتاح أعم من الإستفال، فكل حرف مستفل منفتح ولا عكس.
9.الإذلاق:
لغةً: الفصاحة والسرعة. واصطلاحاً: سرعة النطق بالحرف، وذلك لاعتماد حروفه على طرف اللسان أو الشفتين. وحروفه ستة مجموعة في قولك: (فرَّ من لب).
لماذا كانت (اللام) من حروف الذلاقة مع أنها لا تخرج من طرف اللسان؟
لأن صفة الإنحراف التي فيها من حافة اللسان إلى طرفه تجعلها كأنها من حروف الطرف، كما أنها تخرج من طرف اللسان على مذهب الفراء ومن وافقه.
10. الإصمات:
لغةً: المنع. واصطلاحاً: ثقل الحرف وعدم سرعة النطق به، وحروفه الباقية بعد حروف الإذلاق.
*لا علاقة لهاتين الصفتين بعلم التجويد؛ ولذلك أسقطهما عدد من العلماء عند الحديث عن الصفات، ولكن يذكران تتميماً لقسمة الصفات اللازمة المتضادّة.
اذكر الصفات اللازمة التي لا ضد لها معرفاً بكل ٍمنها ومبيناً حروفها.
1. الصفير:
لغةً: التصويت بالفم والشفتين. واصطلاحاً: صوت زائد يخرج من بين الشفتين يشبه صوت الطائر عند النطق بحروفه، وهي: (الصاد والزاي والسين).