ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف رحله". (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل المسلم على المسلم حرام، دمه حرام وماله وعرضه". (2)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه". (3)
باب
ما جاء في فضل الصدق
قال الله تعالى: ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (4).
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (5)
وقال الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (6).
وقال تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ (7).
وقال تعالى: ﴿وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ﴾ إلى قوله تعالى ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾ (8).
(1) صحيح الترمذي برقم (1655). المشكاة رقم (5044).
(2) رواه مسلم برقم (2564)، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.
(3) رواه البخاري برقم (5707)، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب، ومسلم برقم (2591)، باب مداراة من يتقي فحشه.
(4) سورة المائدة الآية (119).
(5) سورة التوبة الآية (119).
(6) سورة الأحزاب الآية (23).
(7) سورة الأحزاب الآية (24).
(8) سورة الأحزاب (35).