وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن" (1).
(اتق الله حيثما كنت) التقوى: هي فعل الأوامر واجتناب النواهي.
وكما فسرها على بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: " التقوى هي مخافة الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل".
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ليس شيء أثقل في الميزان من الخُلق الحسن" (2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً في الدنيا" (3).
وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها" (4).
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل المؤمنين إسلاماً من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأفضل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً، وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله تعالى عنه، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل" (5).
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خُلقاً" (6).
(1) أخرجه الترمذي في البر والصلة برقم (1987)، وأحمد في المسند (5/ 153، 158، 228) والحاكم في المستدرك (1/ 54) وقال:} صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه} وقال الترمذي:} حسنٌ صحيح}.
(2) رواه أحمد في مسنده، وصححه شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 564)، وصحيح الترغيب برقم (2641).
(3) رواه ابن عساكر، صحيح الجامع (1569).
(4) صحيح الجامع (1858).
(5) رواه الطبراني في} الكبير} عن ابن عمرو، ورواه ابن نصر، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (1129)، والصحيحة رقم (1491).
(6) متفق عليه.