وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ" (1).
وفي رواية لمسلم " الحياء خيرٌ كله" (2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان" (3).
باب
ثواب حسن الخلق وفضله
قال الله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلقٍ عظيم﴾ (4).
وقال الله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾ (5).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى الله وحُسن الخُلق" وسُئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: " الفم والفرج" (6).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول: "إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً" (7).
(1) رواه البخاري في كناب الأدب برقم (6117)، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (37).
(2) صحيح مسلم (37) كتاب الإيمان.
(3) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (9)، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (35).
(4) سورة ن الآية (4).
(5) سورة آل عمران الآية (134).
(6) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) برقم (289)، والترمذي (2004)، وابن ماجه (4246) وابن حبان (476)، وأحمد (2/ 291, 392 و442)، والحاكم (4/ 324) والبيهقي في الزهد (236) والقضائي في الشهاب (1050)، والبغوي في معالم التنزيل (4/ 377)، وشرح السنة (13/ 79 - 80)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ص (10)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2642).
(7) رواه البخاري في كتاب المناقب برقم (3559)، ومسلم في كتاب الفضائل برقم (2321).