تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانظري: فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئاً. فقال: لو كانت كذلك ما جامعتها" (1).

الواصلة: هي التي تصل شعرها والمستوصلة: التي يوصل لها.

المتنمصة: النمص: ترقيق الحواجب وتدقيقها طلباً لتحسينها.

وسئل أيضاً الشيخ محمد صالح العثيمين:

عن حكم تخفيف شعر الحاجب؟

فأجاب: تخفيف شعر الحاجب إذا كان بطريق النتف فهو حرام بل كبيرة من الكبائر، لأنه من النمص الذي لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فعله.

وإذا كان بطريق القص أو الحلق، فهذا كرهه بعض أهل العلم، ومنعه بعضهم، وجعله من النمص، وقال: إن النمص ليس خاصاً بالنتف، بل هو عام لكل تغيير لشعر لم يأذن الله به إذا كان في الوجه.

ولكن الذي نرى أنه ينبغي للمرأة ـ حتى وإن قلنا بجواز أو كراهة تخفيفه بطريق القص أو الحلق ـ أن لا تفعل ذلك إلا إذا كان الشعر كثيراً على الحواجب، بحيث ينزل إلى العين، فيؤثر على النظر فلا بأس بإزالة ما يؤذي منه. (2)

حكم تقصير أو إزالة بعض الزوائد من الحاجبين

وسئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين:

ما حكم إزالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟

فأجاب: إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو النمص وقد " لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - النامصة والمتنمصة " وهو من كبائر الذنوب وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالباً للتجمل وإلا فلو صنعه رجل لكان ملعوناً كما

(1) رواه البخاري في كتاب اللباس برقم (5931و5939و5943)، ومسلم في كتاب اللباس والزينة برقم (2125).

(2) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين (4/ 133).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٤٤٣