تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأفعله أنا وهذه"، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي طلحة: "أعرستم الليلة"، وقال لجابر: "الكيس الكيس"، والله أعلم أ. هـ. (1)

باب

نهي المرأة عن سؤال زوجها الطلاق من غير بأس

لا يحل للمرأة أن تطلب من زوجها الطلاق بدون سبب شرعي كما تفعل بعض النساء.

فعن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أيما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقها من غير ما بأسٍ، فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ".

وفي رواية: "وإن المختلعات والمنتزعات هنَّ المنافِقاتُ، وما مِن امْرأَةٍ تسألُ زوجَها الطلاقَ مِن غيرِ بأسٍ، فتجد ريحَ الجنةِ، أو قال: رائِحة الجنَّةِ" (2).

باب

تحذير المرأة من النشوز

قال الله تعالى: ﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إنّ اللهَ كانَ عليًّا كبيراً﴾ (3).

(1) شرح النووي (10/ 8).

(2) صحيح الترغيب (2018)، والإرواء (7/ 100)، والصحيحة (632).

(3) سورة النساء الآية (34).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٣٨٩