تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما: أن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف.

والثاني: أن قربها يخاف منه تأذى الناس بدابتها وكذا إذا طاف الرجل راكبا، وإنما طافت في حال صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليكون أستر لها، وكانت هذه الصلاة صلاة الصبح. والله أعلم. (1)

وسئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان:

هل يجوز للمرأة أن تزاحم الرجال أثناء الطواف حول الكعبة؟

فأجاب: يحرم على المرأة مزاحمة الرجال مطلقاً في أي مكان ولاسيما في الطواف؛ لما في ذلك من الفتنة، والمزاحمة في الطواف أشد تحريماً، فيجب عليها تجنب المزاحمة في الطواف؛ بأن تتحين الفرص التي ليس فيها زحمة، أو تكون في جانب المطاف، ولو بعدت عن الكعبة؛ لأن ذلك أحفظ لها، وأبعد لها عن الخطر والفتنة. (2)

باب

نهي المحرمة عن الجماع

عن ابن طاوس عن أبيه، قال: سألت ابن عباس عن الرفث في قول الله فلا رفث ولا فسوق، قال: هو التعريض بذكر الجماع، وهي العرابة من كلام العرب وهو أدنى الرفث. (3)

وعن ابن وهب قال: أخبرني يونس، أن نافعا أخبره: أن عبد الله بن عمر كان يقول: الرفث إتيان النساء والتكلم بذلك للرجال والنساء إذا ذكروا ذلك بأفواههم. (4)

(1) شرح النووي (9/ 20).

(2) المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان (3/ 185).

(3) تفسير الطبري (2/ 263).

(4) تفسير الطبري (2/ 263).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٢٩٧