تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح". (1)

الكاشح: هو المضمر العداوة والمقاطعة في كشحه وهو خصره.

يعني: أن أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداوة في باطنه.

وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال:

قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل؟ قال: الماء

، فحفر بئراً، وقال: هذه لأم سعد". (2)

وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة". (3)

قوله: "يحتسبها"، قال القرطبي: أفاد منطوقه أن الأجر في الإنفاق إنما يحصل بقصد القربة سواء كانت واجبة أو مباحة، وأفاد مفهومه أن من لم يقصد القربة لم يؤجر لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة لأنها معقولة المعنى، وأطلق الصدقة على النفقة مجازا

(1) رواه الطبراني وابن خزيمة والحاكم وقال:} صحيح على شرط مسلم}، وقال الألباني صحيح، الترغيب برقم (894)، والإرواء (892).

(2) رواه أبو داود برقم (1681) باب في فضل سقي الماء.

(3) أخرجه البخاري برقم (55)، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى، ومسلم برقم (1002)، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٢٧١