قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾. (1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وفي هذا دليل على أن المصالح والمنافع إذا انتفع الناس بها كانت خيراً لصاحبها وإن لم ينو فإن نوى زاد خيراً على خير وآتاه الله تعالى من فضله أجراً عظيماً. أ. هـ. (2)
- - -
باب
حث الزوجة على الصدقة
عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بيت فاطمة فلم يدخل عليها وجاء علي فذكرت له ذلك فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إني رأيت على بابها ستراً موشياً، فقال: "ما لي وللدنيا"، فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: "ترسل به إلى فلان أهل بيت بهم حاجة". (3)
- - -
سخاء أم المؤمنين عائشة
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من أسخى الناس في زمانها، وكانت تتصدق بما تمتلك.
فعن تميم بن سلمة عن عروة قال: لقد رأيت عائشة - رضي الله عنها – تقسم سبعين ألفاً، وإنها لترقع جيب درعها.
(1) سورة النساء الآية (114).
(2) شرح رياض الصالحين (3/ 235)
(3) رواه البخاري برقم (2471)، باب هدية ما يكره لبسه.