قال الله تعالى: ﴿والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً﴾. (1)
وقال تعالى: ﴿كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾. (2)
قال وكيع وغيره: هي أيام الصوم إذ تركوا فيها الأكل والشرب.
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد" (3).
ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" إلا أنه قال: "فإذا دخل آخرهم أُغلقَ، مَن دخلَ شَرِبَ، ومن شَرِبَ لم يظمأ أبداً".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام والصيام لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة". (4)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصوم جنة يستجن بها العبد من النار". (5)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك وللصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي الله تعالى فرح بصومه". (6)
"كل عمل ابن آدم له" أي: له أجر محدود (إلا الصوم) فأجره بدون حساب.
(1) سورة الأحزاب الآية (35).
(2) سورة الحاقة الآية (24).
(3) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1896)، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1152).
(4) رواه البخاري (10/ 369 فتح)، ومسلم في كتاب الصيام برقم (2698).
(5) رواه الطبراني في} الكبير} عن عثمان بن أبي العاص، صحيح الجامع (3861).
(6) رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1904)، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1151).