تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميزة الثالثة: أن الفجر الثاني متصل بياضه بالأفق، وأما الفجر الأول فبينه وبين الأفق ظلمة.

والفجر الأول ليس له حكم في الشرع فلا تحل به صلاة الفجر ولا يحرم به الطعام على الصائم بخلاف الفجر الثاني. اهـ. (1)

باب

التحذير من إفطار رمضان بلا عذر ولا حاجة

قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾. (2)

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهم ما اجتنبت الكبائر". (3)

وقال عليه الصلاة والسلام: "رغم أنف امرئٍ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له". (4)

قال الذهبي رحمه الله تعالى: وعند المؤمنين أن من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا عذر أنه شر من المكاس والزاني بل يشكون إسلامه ويظنون به الزندقة والإنحلال.

باب

ثواب الصوم مطلقاً

(1) فقه العبادات لابن عثيمين (ؤص172، 173).

(2) سورة البقرة (183 - 184).

(3) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة برقم (233).

(4) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3545)، والحاكم في المستدرك (1/ 549)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٢٢٠