تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"تشتهين تنظرين؟ "، فقلت: نعم، فأقامني وراءَه خدِّي على خدِّه وهو يقول: "دونكم يا بني أرفدة" حتى إذا مللت، قال: "حسبك؟ "ن قلت: نعم، قال: "فاذهبي". (1)

قال النووي رحمه الله: فيه أن مواضع الصالحين وأهل الفضل تنزه عن الهوى واللغو ونحوه وان لم يكن فيه إثم وفيه أن التابع للكبير إذا رأى بحضرته ما يستنكر أو لا يليق بمجلس الكبير ينكره ولا يكون بهذا افتياتا على الكبير بل هو وضوء ورعاية حرمة وإجلال للكبير من أن يتولى ذلك بنفسه وصيانة لمجلسه وإنما سكت النبي ص عنهن لأنه مباح لهن وتسجى بثوبه وحول وجهه إعراضا عن اللهو ولئلا يستحيين فيقطعن ما هو مباح لهن وكان هذا من رأفته ص وحلمه وحسن خلقه قوله جاريتان تلعبان بدف هو بضم الدال وفتحها والضم أفصح وأشهر ففي مع قوله ص هذا عيدنا أن ضرب دف العرب مباح في يوم السرور الظاهر وهو العيد والعرس. (2)

عن عمر رضي الله عنه أنه قال الغناء زاد الراكب واختار القاضي أنه محرم وهو قول الشافعي، قال: هو من اللهو المكروه، وقال أحمد: الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني. (3)

باب

جواز صلاة الكسوف للنساء مع الرجال

(1) رواه البخاري برقم (907)، باب الحراب والدرق يوم العيد، ومسلم برقم (892)، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد.

(2) شرح مسلم (6/ 183).

(3) المغني (10/ 174).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ١٨٨