تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيهما أفضل للمرأة صلاتها التراويح في بيتها أم صلاتها مع المسلمين في المسجد؟

فأجاب: الأفضل للمرأة صلاتها في بيتها، ويجوز لها أن تصلي في المسجد مع الجماعة صلاة الفريضة وصلاة التراويح والكسوف وصلاة الجنازة، بشرط أن تكون متسترة بالحجاب الكامل ومتجنبة للزينة في بدنها وفي ثيابها

، ومتجنبة للطيب في بدنها وفي ثيابها.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:" لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن، وليخرجن تفلات" أي: غير متزينات ومتطيبات.

فالحديث يدل على جواز خروجها للمسجد بالشرط المذكور، وهو أن تكون ملازمة للحياء والستر، تاركة للزينة والطيب، وأن تصف حلف الرجال، فمع التزمها بهذا الشرط فصلاتها في بيتها خير لها؛ لما في ذلك من صيانتها وعدم افتتانها والافتتان بها، أما إذا لم تلتزم بهذا الشرط فإن خروجها حرام عليها، تأثم به، ولو كان قصدها الصلاة. (1)

باب

نوم المرأة في المسجد

وكذلك يجوز للمرأة أن تنام في المسجد إذا لم يكن لها مسكن وأمنت الفتنة.

عن عائشة رضي الله عنها، أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح أحمر من سيور، قالت: فوضعته أو وقع منها فمرت به حُدَيَّاة وهو مُلقى فحسبته لحماً فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يُفتشون حتى فَتَّشوا قُبُلها، قالت: والله إني لقائمةٌ معهم إذ مرت

(1) المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان (3/ 180، 181).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ١٦٧