تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة". (1)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها". (2)

وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما: أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك قال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي".

قال: "فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها أو أظلمه وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل". (3)

وعن السائب مولى أم سلمة، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خير مساجد النساء قعر بيوتهن". (4)

الأفضل للمرأة صلاة التراويح في بيتها فهذا خير لها.

وسئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان:

(1) رواه ابن خزيمة وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة برقم (1691).

(2) رواه أبو داود وابن خزيمة، وصححه الألباني في صحيح أبي خزيمة برقم (1688 و 1690).

(3) رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان، وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة برقم (1689).

(4) أخرجه الإمام أحمد في المسند برقم (26584)، والحاكم في المستدرك برقم (756)، والبيهقي في الكبرى برقم (5142)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 33):} رواه أحمد وأبو يعلى ولفظه خير صلاة النساء في قعر بيوتهن رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام}، صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3311)، ورقم (3327).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ١٦٦