مسألة: أين موضع المنبر من المحراب؟
استحبَّ العلماء قرب المنبر من المِحراب وأن يكون عن يمينه.
قال الحطاب المالكي: "ويُستحبُّ كونه على مِنبَر قرْب المِحراب" (1).
وقال ابن مفلح الحنبلي: "وقال ابن عقيل: يُستحبُّ قرْب المِنبر من المحراب؛ لئلا يطول الفصل بين الخطبة والصلاة" (2).
وقال الرافعي الشافعي: "والسنَّة أن يوضَع على يمين المِحراب، هكذا وضِع منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمراد من يمين المِحراب: المَوضِع الذي يكون على يمين الإمام إذا استقبل، ويُكرَه وضع المنبر الكبير الذي يُضَيِّقُ" (3).
(1) "مواهب الجليل" (5/ 227).
(2) "الفروع" (3/ 92) فصل: شروط صحة الجمعة.
(3) "شرح الوجيز" (4/ 596)، ط دار الفكر، واستحبه أيضًا من الشافعية: الشربيني - رحمه الله تعالى - في "مغني المحتاج"، وأبو يحيى زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (3/ 481)،
و"حاشيتا قليوبي وعميرة"، والجمل في "حاشيته".