لقد كرَّم الله تعالى بني آدم بهذا العقل ، وميَّزه به عن سائر المخلوقات ، فكيف يسعى في جنونٍ من عقل ؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” لا تشربِ الخمر فإنَّها مفتاح كلِّ شرٍّ “(1). وقال صلى الله عليه وسلم :” من شرِب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلاَّ أن يتوب “(2). وقال صلى الله عليه وسلم :” لا يدخل الجنَّة مدمن خمر “ (3)
وقال صلى الله عليه وسلم :” من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، وإن مات دخل النار ، فإن تابَ تابَ الله عليه ، وإن عاد فشرب وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، فإن مات دخل النار ، فإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، فإن مات دخل النار ، فإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة “. قالوا : يا رسول الله ! وما ردغة الخبال ؟ قال :” عصارة أهل النار “ (4)
احفظ الله في : قدمك .
فلا تمشي إلى حرام ، ولا تخطو بها إلى خطيئة . وإيَّاك ! إيَّاك أن تحملك هذه الأقدام إلى كاهن أو ساحر أو مشعوذ أو دجال ممن يدعون علم الغيب ، فيستحوذ على مالك بالخداع ، ويهدم دينك بالكذب ، ويسلب كرامتك وعقلك بالمراوغة !
(1) صحيح ابن ماجة (2/241)(2717) عن أبي الدرداء .
(2) صحيح البخاري (6/598)(5575) وصحيح مسلم (3/1263)(2003) واللفظ له ، عن ابن عمر بن الخطاب ..
(3) صحيح النسائي (3/1148)(5241) وصحيح ابن ماجة (2/241)(2721) عن أبي الدرداء .
(4) صحيح الترمذي (2/169)(1517) وصحيح أبي داود (2/701)03127) وصحيح النسائي (3/1148)(5239) وصحيح ابن ماجة (2/242)(2722) عن ابن عمرو بن العاص .