فلا تقضي شهوتك ووطرك في فرجٍ لا يحلُّ لك . قال تعالى :﴿ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴾(1)
وأحذر الفواحش ودواعيها ، وكلّ ما يؤدي إليها من منظورٍ ومقروءٍ ومسموعٍ ، وكن من الحافظين لفروجهم . قال تعالى :﴿ والذين هم لفروجهم حافظون * إلاَّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴾(2)
وقال صلى الله عليه وسلم :" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " (3).
قال تعالى :﴿ والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلاَّ بالحق ولا يزنون * ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلاّ من تاب ..﴾(4)
ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم صورة عذاب الزناة وكيف يعاقبهم الله تعالى بشرِّ أعمالهم ،وقبيح أفعالهم ، والجزاء من جنس العمل ، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم :” رأيت الليلة رجلين أتياني ، فأخذا بيدي فأخرجاني إلى أرض مقدسة .. “ فذكر الحديث إلى أن قال :” فانطلقنا إلى ثُقبٍ مثل التنُّور أعلاه ضيِّقٌ وأسفلهُ واسعٌ ، يتوقَّدُ تحته ناراً ، فإذا اقتربَ ارتفعوا حتى كادَ أن يخرُجوا ، فإذا خَمدَت رجعوا فيها ، وفيها رجالٌ ونساءٌ عُراةٌ ... “ ثمَّ قال في آخر الحديث :” ... والذي رأيتَهُ في الثَّقبِ فهمُ الزُّناةُ “(5)
احفظ الله في : عقلك .
فلا تُغطِّه بالمسكرات ولا تحجبه بالمخدرات ولا تتلفه بالخمور .
قال تعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ﴾(6)
(1) الإسراء :32
(2) المؤمنون :5 ـ 7
(3) صحيح البخاري ( 7/334)(6809) عن ابن عباس .
(4) الفرقان :68 ـ 69
(5) صحيح البخاري ( 2/423)(1386) عن سمرة بن جندب .
(6) المائدة : 91