تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولى بالصواب من المسند والله سبحانه وتعالى أعلم.

وفي "سنن أبي داود" (ج٦ص٣٠٦): رواه عن الحكم مرسلًا سفيان وإسماعيل بن علية.

وفيها أيضًا: حدثنا أبو كامل أن عبد العزيز بن المختار حدثهم حدثنا خالد حدثنى محدث عن عكرمة فذكره مرسلًا. وخالد هو ابن مهران الحذاء.

فمعمر بن راشد يعتبر شاذًا، على أنه قد رواه عبد الرزاق مرسلًا، ولعل الوصل مما حدث به بالبصرة. والله أعلم.

٢٣١- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج١٢ص٥٩٣): حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا سعيد بن سليمان. حدثنا محمد بن مسلم. حدثنا إبراهيم ابن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ (لم نر للمتحابين مثل النكاح) .

الحديث رجاله رجال الصحيح، ومحمد بن مسلم هو الطائفي والظاهر فيه أن حديثه لا ينزل عن الحسن ولكن الحاكم رحمه الله بعد إخراجه الحديث من طريق محمد بن مسلم به قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن سفيان بن عيينة ومعمر بن راشد أوقفاه عن إبراهيم بن ميسرة على ابن عباس. اهـ

وقال ابن أبي شيبة (ج٥ص٢٢٨) معاذ عن ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ فذكره.

فعلم أن وصله شاذ، وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ ناصر حفظه الله في "الصحيحة" لا يرتقي بها الحديث إلى الحسن. والله أعلم.

٢٣٢- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج١٤ص١٧٨): حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،

أحاديث معلة ظاهرها الصحة · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث معلة ظاهرها الصحةص ٢١٧