تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الميزان": صوابه مرسل.

وفي "عون المعبود" أن صاحب "المصابيح" قال: والصحيح أنه عن عكرمة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ مرسلًا.

١٩٨- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج١ص٢٧٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ -يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ-، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ يَعْنِي عَرَفَةَ فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا قَالَ:

﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ .

هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدته على شرط مسلم، ولكن الإمام ابن منده يقول في "الرد على الجهمية": وهذا حديث تفرد به حسين بن محمد المروزي، عن جرير بن حازم، وهو أحد الثقات، ورواه حماد بن زيد، وعبد الوارث، وابن علية، وربيعة بن كلثوم، كلهم عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفًا. وكذا رواه حبيب بن أبي ثابت، وعلي بن بذيمة، وعطاء بن السائب كلهم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. اهـ المراد منه

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "التفسير" (ج٢ص٢٦٢) و"البداية والنهاية" (ج١ص٨٣) بعد سياق طرقه موقوفًا: فهذا أكثر وأثبت، والله أعلم.

١٩٩- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج٤ص٤٧): أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ

أحاديث معلة ظاهرها الصحة · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث معلة ظاهرها الصحةص ١٩٢