[6] الحشر: المراد بالحشر هنا حشر في الدنيا, وقد أورد حديث أبي هريرة مرفوعاً: (يُحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين, وراهبين, واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير, ويُحشر بقيتهم النار, تقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا) (1).
نَبَّه مقدِّم الورقة إلى أنَّ أنواع الحشر أربعة: حشران في الدُّنيا، وحشران في الآخرة.
فاللذان في الدنيا: أحدهما المذكور في سورة الحشر في قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْر (2).
واللذان في الآخرة: أحدهما: حشر الأموات من قبورهم بعد البعث إلى الموقف, والثاني حشرهم إلى الجنَّة والنَّار. وإلى هنا انتهت ورقة الدكتور مبارك فجزاه الله خير الجزاء.
ثانياً: تعقيب د. عثمان علي حسن:
يمكن إيجاز تعقيبه في النقاط التالية:
(1) () صحيح البخاري بشرح ابن حجر، كتاب الرقاق، باب الحشر: 11/ 377
(2) () سورة الحشر الآية (2).