أولاً: إنَّ أول الآيات ظهوراً بعد المهدي، خروج الدَّجال, ثم نزول عيسي بن مريم, ثم يأجوج ومأ جوج, ثم طلوع الشمس من مغربها, ثم خروج الدَّابة.
وثانياً: تُعدُّ فتنة الدَّجال أعظم فتنة على الناس.
[2] كيف نتَّقي الدَّجال؟ أرشد مقدِّم الورقة إلى ستة أمور:
أ/ التباعد عنه، واستدل بحديث عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ سمع بالدَّجال فلينأ عنه) (1).
ب/ والمبادرة بالأعمال الصالحة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم) (2) قال: والمعنى الذي يُفهم من الحديث أنَّ المبادرة بالأعمال الصالحة تقي الإنسان الفتن.
ج/ وحفظ عشر آيات من سورة الكهف، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ حَفِظَ عشر آياتٍ مِنْ سورة الكهف، عُصِمَ مِنْ الدَّجال, وفي رواية آخر الكهف) (3).
د/ والاستعاذة بالله من فتنة الدَّجال عند الفراغ من التشهُّد الأخير في الصلاة, لإرشاد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك (4).
(1) () سنن أبي داود، كتاب "الملاحم"، 4/ 110.
(2) () صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الإيمان، باب "الحديث عن المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن"، 2/ 133.
(3) () المرجع السابق، كتاب صلاة المسافرين، باب "فضل سورة الكهف وآية الكرسي"، 6/ 92.
(4) () المرجع السابق, كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التعوُّذ من عذاب القبر.، 5/ 87.