تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذ يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم :(يجئ بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون : أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟ قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه)(1)

(5) الوقوف عند الطاعات مع نسيان المعاصي والسيئات :

وقد يكون السبب في الغرور إنما هو الوقوف عند الطاعات مع نسيان المعاصي والسيئات ذلك أننا جميعا بشر وشأن البشر سوى النبيين الصواب والخطأ وإذا غفل العامل عن ذلك فإنه كثيرا ما يقف عند الطاعة أو الصواب في الوقت الذي ينسى فيه المعصية أو الخطأ وتكون العاقبة الإعجاب بالنفس المقرون باحتقار ما يقع فيه الآخرون إلى جانب ما يصدر عنه وهذا هو الغرور

(1) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب بدء الخلق ، باب : صفة النار وأنها مخلوقة 4/147 ، ومسلم في الصحيح ، كتاب : الزهد والرقائق ، باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله ، وينهي عن المنكر ويفعله 4/2290-2291 رقم 2989 من حديث أسامة بن زيد - رضى الله تعالى عنهما - مرفوعاً به واللفظ للبخاري.

آفات على الطريق · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ٨٩