تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل هذا هو السر في تأكيد الإسلام على أن مصدر النعمة أي نعمة إنما هو الله عز وجل : ﴿ وما بكم من نعمة فمن الله.....﴾.

﴿ والله أخرجكم منبطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم سمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ﴾. ﴿ألم ترو أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنه﴾.

﴿يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم ﴾.بل وعلى أن يناجى المسلم ربه كل صباح ومساء قائلا ثلاث مرات:

اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر)) (1)

5- الصدارة للعمل قبل النضج وكمال التربية :

(1) المناجاة أو الدعاء جاء فيه حديث أخرجه أبو داود في السنن ، كتاب الأدب باب ما يقول إذا اصبح 4/318 رقم 5073 من حديث عبد الله بن غنام البياضى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(من قال حين يصبح : اللهم ما اصبح بي من نعمة فمن وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته) ، وإذ يقول بشر بن جحاش القرشي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصق يوماً في كفه فوضع عليها إصبعه ثم قال : قال الله تعالى : (يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه ، حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين ، وللأرض منك وئيد فجمعت أو منعت ، حتى إذا بلغت التراقى قلت : أتصدق وأنى أوان الصدقة) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند.

آفات على الطريق · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ٧٣