تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم ﴾.

- وأن تكون قد قطعت شوطاً طويلاً في العمل ، بحيث صارت ذا دراية وخبرة بالطريق ، وبهذا توفر على من يسير معها جهداً ووقتاً ومالاً.

- وأن يكون دأبها التأني ، والتروي ، وعدم الاستعجال :{ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم.

- وأن يكون معها من يوجهها ويرشدها بحيث يرتب العمل وتوضع الأمور في نصابها.

- وأن ينزل جميع أبنائها على رأي من يوجههم مادام في المعروف.

- وأن يكون هناك التناصح بشروطه وآدابه ، وقبول هذا التناصح والرضا به.

- وأن تكون هناك الدقة والأمانة في اختيار العاملين ليقطع الطريق على المتربصين ﴿ ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ﴾

- وأن يكون هناك الاتباع لا الابتداع ﴿ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ﴾.

10- الغفلة عن الآثار المترتبة على العزلة سواء منها ما يتصل بالعاملين أو بالعمل الإسلامي :

وأخيراً قد يكون الحامل على العزلة الغفلة عن الآثار المترتبة على العزلة سواء منها ما يتصل بالعاملين أو بالعمل الإسلامي ، على النحو الذي سنعرض له بعد قليل ، إذ أن من غفل عن الآثار الضارة المترتبة على أمر ما وقع لا محالة في هذا الأمر.

ثالثاً : آثار العزلة أو التفرد :

هذا وللعزلة أو التفرد آثار ضارة ، وعواقب سيئة ، سواء على العاملين ، أو على العمل الإسلامي ودونك هذه الآثار :

= على العاملين :

فمن آثارهم على العاملين :

1- جهلهم بأبعاد ومعالم شخصيتهم :

آفات على الطريق · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ٥٩