تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وكذا قال بكر بن عبدالله رحمه الله:

"إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب الناس ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مُكِر به"؛ (صفة الصفوة: 3/ 249).

- ويقول عون بن عبدالله رحمه الله كما في كتاب "الصمت" أيضًا (ص: 746):

"ما أحسب أحدًا تفرَّغ لعيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه".

- ولله در القائل:

إذا شئت أن تحيا ودينك سالم = وحظُّك موفور وعرضك صَيِّنُ

لسانك لا تذكُرْ به عورة امرئ = فكلُّك عورات وللناس ألسُنُ

وعينك إن أبدتْ إليك مساوئًا = فصُنْها وقل يا عينُ للناس أعينُ

(شذرات الذهب: 3/ 350).

آفات اللسان (3) الغيبة · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات اللسان (3) الغيبةص ٥٨