(هذا البيت رواه البخاري ومسلم).
- وقال الأحنف بن قيس: "ما ذكرت أحدًا بسوء بعد أن يقوم من عندي"؛ (صفة الصفوة: 3/ 199).
- وعن مسلم البطين قال: "كان سعيد بن جبير لا يدع أحدًا يغتاب عنده"؛ (سير أعلام النبلاء: 4/ 336).
- وقال الفلاَّس: "ما سمعت وكيعًا ذاكرًا أحدًا بسوءٍ قط"؛ (المصدر السابق: 9/ 158).
- وعن جرير بن حازم قال: "سمعت ابنَ سيرين ذكر رجلاً، فقال: ذاك الأسود، ثم قال: أستغفر الله، أخاف أن أكون قد اغتبته"؛ (الزهد لهناد -1191)، و (أبو نعيم في الحلية: 2/ 268).
- وعن طوق بن وهب قال: "دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت، فقال: كأني أراك شاكيًا؟ قلت: أجل، قال: اذهب إلى فلان الطبيب، فاستوصفه، ثم قال: اذهب إلى فلان؛ فإنه أطبُّ منه، ثم قال: أستغفر الله، أراني قد اغتبته"؛ (شعب الإيمان: 5/ 314).
- يقول إبراهيم الحربي عن أستاذه بشر بن الحارث الحافي:
"ما أخرجتْ بغدادُ أتمَّ عقلاً منه، ولا أحفظ للسانه من بشر، ما عُرف له غيبةٌ لمسلم".
- وقال بعضهم: "صحبت الربيع بن خثيم عشرين عامًا، ما سمعت منه كلمة تُعاب"؛ (سير أعلام النبلاء: 4/ 259).
- وقال أبو بكر بن عياش: "ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يعيب أحدًا قط"؛ (السير: 5/ 399).
- وها هو الإمام الحافظ المقرئ أبو الحسين الحجَّاجي محمد بن محمد يقول عنه الحاكم: "كان أبو الحسين الحجاجي من الصالحين المجتهدين بالعبادة، صحبته نيفًا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أن المَلَك كتب عليه خطيئة"؛ (السير: 16/ 241).
- وقال خارجة بن مصعب: "صحبت عبدالله بن عون أربعًا وعشرين سنة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطية"؛ (الحلية: 3/ 37).