تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( الموضة تؤدي إلى هدم الحقوق الزوجية ، تقول : أذكر عندما كنت أعمل في سلك التدريس أن قدمت إحدى زميلاتي وهي تحمل في حقيبة يدها علبة مجوهرات تحتوي على عقد وخاتم وحلق وسوار ، ما يعرف بالطقم ، وقالت لي : أهدى لي زوجي هذه المجوهرات ، فسألتها إحدانا : كيف أمكنك التحايل على زوجك ليحضر لك هذه الهدية الثمينة ؟ فردت : عندما رأيت ذلك الطقم أعجبني ، فطلبت من زوجي شراءه ، فاعتذر بضيق ذات اليد ، فعرضت عليه المشاركة في ثمنه ، فرفض بحجة أن لديَّ الكثير من المجوهرات ، واستكملت كلامها بأنها لم تيأس ، فرأت أن أفضل طريقة - انظر ماذا يفعل اتباع الموضة ؟ - أن أفضل طريقة للحصول عليه - لتجبر زوجها للحصول على ما تريد - أن تمنع زوجها حقه في المعاشرة الزوجية ، وظلت مواظبة على تلك الفكرة الدنيئة حتى تسلل الزوج راتبه واشتراه لها ، وليت الأمر اقتصر على هذا الحد ، ولكن ردت إحدى زميلاتها بقولها : سأجرب أنا الأخرى هذه الطريقة ، فنهيتها عن ذلك مبينةً لها حرمة هذا الفعل ، فأصرت على تنفيذ هذه الخطة الشيطانية ، حتى جاءت ذات يوم تحمل عقدا وتقول : صبركم ، فلن أسكت حتى أحصل على الباقي ، وأخبرتني من أثق بها أن لها شقيقة متزوجة ، وكانت تتَّبِع نفس الطريقة ، فلا تسمح لزوجها بالمعاشرة إلا نظير مبلغ تشتري به ما يعجبها من الأزياء والموضات - اللهم سلم يا رب - وظلت هكذا حتى سئمها زوجها ، فتزوج بأخرى ، وعاقبها الله بمرض نفسي في نهاية الأمر ، فكيف بالله تعالى عليكم انحدرت نسوة محصنات ، يعني مسلمات ، إلى ذلك الدرك الوضيع ، فتشبهن بالبغايا ، لا تعطي زوجها حقه إلا بالفلوس ، تقول له ادفع الأجرة الأول ، فتشبهن بالبغايا اللاتي يعاشرن الرجال نظير مبلغ من المال ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

6- الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم :

أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفعال تخالف العقيدةص ٧٧