تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يكون رأس المال من الأثمان المطلقة وهو منطقي.

ومن العروض على اختلاف بينهم.

- وفي القانون يجوز أن يكون رأس المال دينا أو ملكية صناعية أو أدبية كالاسم التجاري أو العلامة التجارية أو براءة اختراع.

- وفيما يتعلق بشركة المفاوضة فكل واحد فيما وجب على صاحبه كفيل وفيما وجب لصاحبه وكيل إذا فقد شرط من شروطها انقلبت وتحولت إلى عنان.

- وفي شركة العنان العمل ركن فيها عند الحنابلة وبعض الشافعية وهو تابع للعاقدين، وفي شركة الأعمال المالكية يشترطون اتحاد الصنعة أو تلازمها وكذلك يشترطون التعاون.

- وشركة الوجوه أساسها الوجاهة والثقة فيهم من التجار.

﴿ج﴾ وفيما يتعلق بأركان وشروط الشركة في القانون:

- فالربح بحسب الاتفاق دائماً وكذلك الخسارة أيضاً، وفي الفقه اتجاهان في الربح على ما سبق:

- أحدهما: بحسب الشرط عند أبي حنيفة وصاحبيه والحنابلة.

- والثاني: بحسب مقدار رأس المال عند الشافعية والمالكية وزفر من الحنفية.

- أما الخسارة في الفقه فدائماً أبداً بحسب رأس المال باتفاق الفقهاء:

أدوات الاستثمار في المصارف الإسلامية · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدوات الاستثمار في المصارف الإسلاميةص ١٧٥