تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ١.

٢- من السنة النبوية:

لقد وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله -ﷺ- تفيد وجوب الجهاد.. من ذلك:

قول الرسول، ﷺ: "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا" ٢.

وحدث الصحابة أنهم بايعوا رسول الله، ﷺ "على الإسلام والجهاد"٣.

٣- الإجماع:

أجمع الصحابة رضوان الله عليهم على وجوب الجهاد وطبقوا ذلك عمليًّا فقاتلوا في عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، والجهاد سنة باقية إلى يوم القيامة لا يبطلها عدل عادل ولا جور ظالم..

١ سورة التوبة: ٤١.

٢ فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٦/ ٣٨.

٣ فتح الباري:٦/ ١١٧.

أضواء على الثقافة الاسلامية · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء على الثقافة الاسلاميةص ٢٩٨